عملٌ في إطار الدراسات التاريخية يتناول طبيعة العلاقة بين التاريخ المسيحي والطقوس الدينية، مستعرضًا كيف تتفاعل هذه الطقوس مع الأحداث التاريخية وتُشكّلها. يُركز الكتاب على تحليل الجانب الجدلي في هذه العلاقة، أي كيف يؤثر كلٌّ منهما في الآخر بمرور الزمن، مع عناية خاصة بفهم دور الطقوس في نقل الذاكرة التاريخية لدى الجماعات المسيحية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في مجال التاريخ الديني، كما يفيد القارئ المهتم بفهم الأبعاد الثقافية والاجتماعية للممارسات المسيحية.