عملٌ في مجال التاريخ الفكري يُعنى بدراسة تحوّل أنماط التعبير من الكتابة إلى الخطابة، متناولًا بالتحليل كيف أثرت البلاغة الشفوية في بنية النصوص المكتوبة وطرائق إنتاجها عبر العصور. يستعرض الكتاب السياقات الثقافية والاجتماعية التي دفعت نحو اختزال العبارة المكتوبة لتواكب متطلبات الإلقاء المباشر، مع التركيز على نماذج تاريخية من التراث العربي والإسلامي. يصلح هذا المجلد الأول منها للباحثين والمهتمين بتاريخ الأفكار والأساليب الأدبية، ممن يجدون في دراسة العلاقة بين الشفهي والمدوّن مادةً خصبة لفهم تحولات المعرفة.