عملٌ موسوعيّ في باب التاريخ، يتناول جانبًا من المسائل الحقوقية والعقدية التي شغلت حيّزًا في الدراسات الإسلامية، إذ يُعنى بتحرير مواطن الخلاف بين الفرق والمذاهب المختلفة، عبر منهجية تستقصي الأدلة وتناقشها. يُظهر المجلد الخامس والعشرون استمرارًا في سلسلة تتبّع المسائل الكلامية والتاريخية، مع التركيز على التمييز بين ما يعتبره المؤلّف حقًّا ثابتًا وما يراه باطلًا قابلًا للردّ. يصلح هذا الجزء للباحثين والمهتمين بدراسة علم الكلام وتاريخ الفرق، ممن يطلبون مادة علمية موثّقة في المصادر القديمة.