عملٌ تاريخيٌّ يتناول بالدرس والتحليل إشكاليةً كبرى في العلاقات الاجتماعية والسياسية، وهي التمييز بين صيغتي التعاقد والتحالف (الأحلاف) وبين صور الإكراه والتبعية (الإشراك). يستعرض الكتاب سياقات نشأة هذه العلاقات وتطورها، ويسلط الضوء على انعكاساتها على بنية المجتمعات وتوازناتها الداخلية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والسياسي ومن يريد فهم جذور بعض الظواهر المعاصرة في ضوء الماضي.