نبذة تاريخية تعيد إحياءَ ذكرى مكتبة الإسكندرية القديمة بوصفها واحدةً من أبرز مؤسسات المعرفة في العالم القديم، حيث يستعرض المؤلف عمر عباس سياق نشأتها في العصر البطلمي، ودورها في استقطاب العلماء والفلاسفة، وما أحاط بها من روايات حول ازدهارها واندثارها. يتناول الكتاب أيضًا طبيعة الحياة الثقافية في الإسكندرية القديمة، والعلاقة بين السلطة السياسية والمعرفة، معتمدًا في ذلك على ما توفر من مصادر تاريخية. يصلح هذا المؤلَّف لقارئ التاريخ عمومًا، وللمهتم بتاريخ الحضارة المصرية القديمة ودراسات التراث المعرفي خصوصًا، بوصفه مدخلًا يستحضر صورة المكتبة وأثرها في السياق التاريخي الأوسع.