كتابٌ يتناول تاريخ مدينة دمشق من خلال أبوابها العريقة التي شكّلت على مرّ العصور شواهد حيّة على أحداثها الكبرى. يستعرض العمل الأهمية الاستراتيجية لهذه الأبواب ودورها في الحياة اليومية والدفاع عن المدينة، ويربط بين عمارتها وتفاصيلها وبين الوقائع التاريخية التي جرت عندها أو عبرها. يصلح هذا المؤلف لمن يهتم بتاريخ المدن العربية والإسلامية، وللباحثين في العمران والآثار، إذ يجمع بين الوصف المعماري والسرد التاريخي في إطارٍ واحد.