دراسةٌ في تاريخ الفكر اللغويّ العربي تَتتبّعُ آراءَ أبي عثمان المازني، أحدِ أعلام المدرسة البصرية في القرنين الثاني والثالث الهجريين، وتستعرضُ مذاهبَه في علمَي الصرف والنحو. يجمعُ الكتابُ بين التأريخِ لسيرةِ الرجلِ ومنهجه، وعرضِ أصولِه في القياس والسماع، مع مقارنةٍ بآراءِ غيره من النحاة. يصلحُ العملُ لدارسي تاريخ النحو العربي والباحثين في تطور المدرسة البصرية، ممن يطلبون مادةً تحليليةً حول إسهامات المازني النظرية.