عملٌ تاريخيٌّ يتناول أحوال مدينة الإسكندرية خلال العصور الإسلامية، مستعرضًا أبرز الشخصيات التي تركت بصمتها في المشهد السياسي والعلمي والاجتماعي بها. يجمع المؤلف بين السرد التاريخي والتراجم، مسلطًا الضوء على دور المدينة في التفاعل الحضاري بين الشرق والغرب، وما مرّت به من تحولات عبر مراحل الحكم الإسلامي المختلفة. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ المحلي والدراسات الحضارية، لما يقدمه من مادة تُسهم في فهم أعمق لتاريخ هذه المدينة العريقة.