عملٌ سياسيّ استقصائيّ يتناول تاريخ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ودورها في العمليات السرّية والاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية حول العالم، مسلّطًا الضوء على آليات عمل الوكالة وعلاقتها بالرؤساء الأميركيين وصناعة القرار الخارجي. يجمع الكتاب بين السرد التاريخي والتحليل الأمني، ويستعرض أبرز الحالات التي اتُّهمت فيها الوكالة بتصفية خصوم أو تدبير انقلابات، مع التركيز على الجدل الأخلاقي والقانوني المحيط بمثل هذه الممارسات. يصلح العمل للمهتمين بالشؤون الدولية ودراسات الأمن والمخابرات، ولمن يبحثون عن قراءة نقدية في السياسة الخارجية الأمريكية.