كتاب يتناول بالبحث والتحليل السياسات المصرية تجاه القارة الأفريقية في مرحلة مفصلية من تاريخها، متتبعًا العلاقة بين الحركة الوطنية المصرية بقيادة ثورة يوليو وحركات التحرر في أفريقيا خلال الفترة من 1952 حتى 1967. يركز العمل على جهود تصفية الاستعمار ودعم الاستقلال في القارة، مسلطًا الضوء على الأبعاد الإيديولوجية والسياسية لهذا التوجه. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ العلاقات الدولية وحركات التحرر في النصف الثاني من القرن العشرين.