تتناول هذه الدراسة الفلسفية إشكالية العنف السياسي في السياق الفلسطيني، وعلاقته بمشروع بناء الدولة، عبر مقاربة تحليلية تنتقل من تفكيك بنى العنف إلى استشراف إمكانيات الدولة اليوتوبية بوصفها أفقًا للتحرر. يستعرض المؤلف مفاهيم فلسفية وسياسية متشابكة، مركزًا على جدلية الوسائل والغايات في الصراع، ومحاولًا فهم التحولات من مقاومة الاحتلال إلى سؤال السلطة والمؤسسات. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالفكر السياسي العربي، وقضايا التحرر الوطني، ودراسات الدولة، حيث يقدم قراءة نقدية تستحق التوقف أمامها.