كتابٌ ينتمي إلى حقل السياسة والثقافة، يتناول بالتحليل علاقة النفط بالحرب وتداعياتهما على المجتمعات العربية، متتبّعًا أثر ثقافة النفط في تشكيل أنماط السلطة والهوية في زمن المنفى. يطرح المؤلف جملةً من الأسئلة النقدية حول كيف تتداخل اقتصادات الطاقة مع الخطاب السياسي والصراعات الإقليمية، وبأي معنى تُعيد هذه التداخلات إنتاج أشكال من التبعية والاغتراب. تتناسب مادة الكتاب مع الباحثين والمهتمين بقضايا السياسة النفطية وتحولاتها الثقافية في المنطقة، خاصة من يتابعون أثر الموارد على البنى الاجتماعية والذهنية.