منجد الخطيب : 1-2 - شاموا (Q186926)
المظهر
لما كانت الخطابة من المهام الجليلة في دين الله، وقد كتب الله على العباد صلاة الجمعة وشهود خطبها، عزم المؤلف على تقديم هذا المنجد العظيم الذي جمع فيه روائع القصص، والأمثال من سير أعلام النبلاء مرتبة عل
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | منجد الخطيب : 1-2 - شاموا |
لما كانت الخطابة من المهام الجليلة في دين الله، وقد كتب الله على العباد صلاة الجمعة وشهود خطبها، عزم المؤلف على تقديم هذا المنجد العظيم الذي جمع فيه روائع القصص، والأمثال من سير أعلام النبلاء مرتبة عل |
بيانات
faylasof
لا مرجع
لما كانت الخطابة من المهام الجليلة في دين الله، وقد كتب الله على العباد صلاة الجمعة وشهود خطبها، عزم المؤلف على تقديم هذا المنجد العظيم الذي جمع فيه روائع القصص، والأمثال من سير أعلام النبلاء مرتبة على تبويب كتاب رياض الصالحين إلى كل خطيب يريد أن يخرج على
لا مرجع




