كتابٌ في الفكر السياسي يتناول بالدرس والنقد نظرية حكم البروليتاريا من زاوية عقلانية لا طبقية، متوقفًا عند مفهوم الديمقراطية ومعناها في سياق هذه المنظومة النظرية. يعمد إلى تفكيك الأسس الفكرية التي تقوم عليها فكرة حكم الطبقة العاملة، معارضًا إياها بمنطقٍ يرتكز على العقلانية بدلًا من الصراع الطبقي. يصلح العملُ للقارئ المهتم بالنظريات السياسية ونقد الأيديولوجيات، ولمن يبحث في إشكاليات العلاقة بين الديمقراطية والسلطة في الفكر الحديث.