انتقل إلى المحتوى

في زمن الشدائد : لبنانياََ وعربياََ (Q244286)

من فيلسوف
إنني أُردّد القول، بعد تجربة مَريرة في الحياة السياسية في لبنان: إنّنا لم نتصرّف يوماً ولا نتصرّف اليوم كشعب، وأنما كقبائل، وقبائل العصر تُسمّى طوائف. في لبنان ثماني عشرة، طائفة. فالطائفية أضحت سيفاً
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    في زمن الشدائد : لبنانياََ وعربياََ
    إنني أُردّد القول، بعد تجربة مَريرة في الحياة السياسية في لبنان: إنّنا لم نتصرّف يوماً ولا نتصرّف اليوم كشعب، وأنما كقبائل، وقبائل العصر تُسمّى طوائف. في لبنان ثماني عشرة، طائفة. فالطائفية أضحت سيفاً

      بيانات

      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      إنني أُردّد القول، بعد تجربة مَريرة في الحياة السياسية في لبنان: إنّنا لم نتصرّف يوماً ولا نتصرّف اليوم كشعب، وأنما كقبائل، وقبائل العصر تُسمّى طوائف. في لبنان ثماني عشرة، طائفة. فالطائفية أضحت سيفاً ذا ثمانية عشر حدّاً، كيفما ضربت به أثخنت جسم الوطن الس
      لا مرجع