كتاب يتناول مفهوم الثورة بوصفها مشروعًا وجوديًا وأخلاقيًا، لا مجرد انقلاب سياسي. يناقش المؤلف ضرورة إعادة تشكيل الذات الإنسانية وفق قيم العدالة والتضحية والوعي النقدي، لتصبح قادرة على حمل رسالة التغيير الاجتماعي. يجمع الطرح بين التحليل الفلسفي والتأمل الديني، ويركز على دور المثقف الثوري في مقاومة الاستبداد والتبعية الفكرية. يصلح الكتاب للمهتمين بالفكر السياسي الإسلامي المعاصر ونظريات التغيير الاجتماعي.