يناقش هذا الكتاب تحولات الإسلام السياسي في أعقاب الأحداث التي شهدتها أفغانستان، متسائلاً عن مستقبل الحركات الإسلامية في ضوء تلك المتغيرات. يتناول أبرز القضايا الفكرية والسياسية التي واجهت الإسلاميين بعد أفغانستان، مع تحليل أثر هذه المرحلة على المفاهيم الجهادية والعمل السياسي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بحركات الإسلام السياسي والتحولات الأمنية في المنطقة.
بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من أيلول 2001 وبعدها انطلاق الحملة العسكرية الأميركية لضرب حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، كان الإسلام جزءاً بارزاً من هذا الحدث.