يتناول الكتاب ظاهرة الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي، مسلطًا الضوء على آلياتها وأدواتها وتداعياتها على السيادة الوطنية والاستقرار العالمي. يناقش المؤلف مفهوم "الأمركة" باعتبارها عملية توسع للنموذج السياسي والاقتصادي والثقافي الأمريكي، محللًا المخاطر الناجمة عن هذه الهيمنة الأحادية على دول العالم، خاصة في المنطقة العربية. يصلح الكتاب للمهتمين بالشؤون السياسية والعلاقات الدولية والدراسات الأمنية.
دخلت "الأمركة" كمصطلح جديد إلى القاموس السياسي بعد الحادي عشر من أيلول 2001، وإلى درجة أنها أصبحت أحياناً مرادفاً للعولمة، وأحياناً أخرى بديلاً لها.