في العام 1900 بدا التطور الاجتماعي بمختلف مظاهره والتقدم التكنولوجي ومحاولة الحد من الحروب بين الدول للمرة الأولى وكأنه يعطي تبرير للتوقعات المتفائلة. إلا أنه وبعد خمس سنوات أتت الحرب الروسية -اليابانية والثورة الروسية الأولى وأزمة طنجة بين فرنسا وألمانيا لتنذر بالحرب الكبرى التي لم يستشعر قدومها إلا بعض المراقبين الثاقبي النظر.