عمل يتناول قراءة تحليلية للثورة التونسية من زاوية نقدية، متوقفًا عند إشكاليتي الهزيمة والنصر اللتين تختزلا راهن المسار الثوري وما أعقبه من تحولات. يجمع المؤلف بين المقاربة السياسية والتأمل الفكري لتفكيك لحظات التوهج والانتكاسة، متتبعًا ديناميكيات الحراك الاجتماعي وإعادة إنتاج السلطة. يصلح الكتاب للمهتمين بالشأن العام العربي، وللباحثين في علم الاجتماع السياسي وتاريخ الحركات الاحتجاجية الراهنة، ممن يبحثون عن مقاربة تأويلية تتجاوز السرديات الاحتفالية أو الانهزامية.