كتابٌ يتناول بالدرس والتحليل مسارَ الفكر الصهيوني التوسعي كما تجسّد في شخصية زئيف جابوتنسكي، أحد أبرز رموز التيار التصحيحي، ومَن تلاه من تلاميذه الذين أثّروا في السياسة الإسرائيلية لاحقًا. يُركّز العمل على مقاربة العلاقة بين الأيديولوجية الصهيونية وممارسة العنف، بوصفها خيارًا منهجيًا لا عارضًا في بناء المشروع الاستعماري. ويصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي والأمني في المنطقة، ممن يبحثون عن قراءة نقدية في الجذور الفكرية لسياسات القوة لدى اليمين الإسرائيلي.