يتناول الكتاب دراسة تأثير القصر الملكي على الحياة السياسية في مصر خلال الفترة من عام 1922 حتى عام 1952، وهي المرحلة التي شهدت صراعًا مركبًا بين الملك والقوى الوطنية والأحزاب السياسية حول تحديد مراكز القوى وصناعة القرار. يستعرض المؤلف الأدوار التي لعبها القصر في تشكيل الحكومات وإدارة الأزمات الدستورية، وتفاعله مع قوى المعارضة والحركات الجماهيرية، وصولًا إلى انهيار النظام الملكي. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ السياسي المصري الحديث، وطلاب الدراسات العليا في كليات السياسة والاقتصاد والآداب، لما يقدمه من تحليل لبنية السلطة وعلاقتها بالمجتمع في حقبة مفصلية من تاريخ مصر المعاصر.