نبذة تعالج التقاطع بين الخطاب الديني الإنجيلي والسياسة الأمريكية، وبخاصة في ما يتعلق بالتوجهات العسكرية والطموحات النووية. يتناول الكتاب تأثير التيارات الإنجيلية المحافظة على صنع القرار الاستراتيجي، وكيف تترجم رؤاها الإخبارية عن نهاية الزمان إلى مواقف عملية من الصراعات الدولية. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بتحليل العلاقة بين الأيديولوجيا الدينية والسياسة الخارجية، إضافة إلى من يتابعون تطورات الأمن الإقليمي والدولي في سياق الشرق الأوسط.