عملٌ يضيء جانبًا خفيًّا من العمل السياسي والدبلوماسي، حيث يسلّط الضوء على الأدوار الحساسة التي يضطلع بها المترجمون في نقل الرسائل بين الأطراف المتصارعة. يتناول الكتاب بالتحليل التحديات المهنية والأخلاقية التي تواجه المترجم حين تتعارض الدقة اللغوية مع تعقيدات السياقات السياسية والأمنية، وكيف يمكن أن يُساء فهم نواياه أو تُحرف كلماته. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالشؤون السياسية وعلاقاتها بفنون الترجمة، وللعاملين في حقلي الدبلوماسية والإعلام الدولي.