كتاب يتناول إشكالية التعدد الطائفي في المجتمعات العربية، مركزًا على توتر العلاقة بين الهويات الفرعية والهوية الوطنية في ظل دولة حديثة تسعى إلى الوحدة. يناقش المؤلف الأسباب التاريخية والسياسية لبروز الطائفية، ويحلل آليات تحولها من تنوع ثقافي إلى صراع على السلطة والموارد، مع طرح إشكاليات المواطنة والمساواة. يصلح الكتاب للمهتمين بالشأن السياسي وعلم الاجتماع، وللباحثين في قضايا بناء الدولة وإدارة التعددية.
إن حساسية البحث في المسألة الطائفية في زمننا المعاصر، يصعّب على الكاتب عمله، لأن البحث إن لم يكن موضوعياً فقد قيمته وتحول إلى عمل دَعَوي، أو إيديولوجي يسهم في تعميق المشكلة بدل فهمها ومعالجتها.