ينتمي هذا الكتاب إلى مجال السياسة والأمن، ويتناول العلاقة بين المؤسستين المدنية والعسكرية في مصر في أعقاب ثورة 25 يناير. يركز العمل على تحليل التحولات التي طرأت على هذه العلاقة، وتداعياتها على الحكم والاستقرار السياسي، مع مناقشة أبرز الإشكاليات التي نشأت في تلك الفترة. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي المصري، ولدارسي العلاقات المدنية العسكرية في السياقات العربية.
بحث قام به الكاتب متناولا تطورات العلاقة المدنية العسكرية إبان الفترة الإنتقالية التالية لثورة 25 من يناير بما فيها فترتي حكم المجلس العسكري و الرئيس السابق محمد مرسي