الجزء الثالث من رواية "الحرب والسلم" يواصل سرد الملحمة الروائية الواسعة التي ينسجها تولستوي حول أثر الحروب النابليونية على المجتمع الروسي. يتناول هذا الجزء مسارات شخصياته المتشابكة في خضم الأحداث الكبرى، حيث تتقاطع المصائر الفردية مع التحولات السياسية والأمنية المصيرية. تعمق الرواية في تصوير التحولات النفسية والأخلاقية لشخصياتها، وتطرح تأملات فلسفية حول حرية الإرادة، ودور الفرد في التاريخ، وحتمية الأقدار الجماعية. العمل مناسب للقارئ المهتم بالأدب الروسي الكلاسيكي، وبالتحليل العميق للصراعات الإنسانية والاجتماعية في فترات الاضطراب.
الحرب والسلم 3 لـ ليو تولستوي طبعة مكتبة مدبولي 1995