دراسة فكرية تحليلية يتناول فيها المؤلف ظاهرة الحكم المطلق بوصفها نمطًا سياسيًا تجددت أشكاله في القرن العشرين رغم تطور المفاهيم الديمقراطية. يستعرض الكتاب جذور هذه الظاهرة في الفكر السياسي، ويناقش تحولاتها من الاستبداد الفردي التقليدي إلى أنظمة شمولية تستند إلى أيديولوجيات حديثة، مع التركيز على آليات تمركز السلطة وتأثيرها في المجتمع. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالفكر السياسي وتاريخ الأنظمة الاستبدادية، وللباحثين في تطور النظم السياسية الحديثة.