كتاب يتناول بالتحليل الدورَ الدبلوماسي المصري في أحد أكثر الملفات إشكالًا في التاريخ الحديث، وهو الصراع الدولي الذي نشب حول قناة السويس، مع التركيز على مرحلة حرجة تُعرف بذروة الأزمة وتداعياتها. يستعرض العمل أبعادَ الصراع وتشابك مصالح القوى الكبرى مع الإرادة المصرية، مسلطًا الضوء على أدوات الضغط والتفاوض التي وظّفتها الدبلوماسية المصرية في مواجهة التحديات. يصلح الكتاب للمهتمين بالسياسة الدولية وتاريخ الشرق الأوسط والصراعات الإقليمية، وللباحثين في العلاقات المصرية مع القوى العظمى خلال تلك الفترة المحورية.