كتاب يجمع بين التحليل السياسي والفكري لموقف الإسلام من أنظمة الحكم المعاصرة، مقارنًا إياه بالمبادئ الماركسية وبالممارسات الديمقراطية الغربية. يتناول المؤلف الأسس النظرية لكل نظام في الحكم والعدالة والعلاقة بين الدين والدولة، ويسلط الضوء على نقاط الالتقاء والافتراق بين الرؤية الإسلامية وهذه الأيديولوجيات الحديثة. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالفكر السياسي المقارن، وللباحثين في قضايا السياسة الشرعية وتقييم النظم الوضعية من منظور إسلامي، دون أن يفصل في جزئيات تاريخية أو أحداث بعينها.