كتاب يعالج قضية الجهل بالدين وعلاقته بالصراعات الفكرية والسياسية التي تستهدف الإسلام، ويناقش كيف تُستخدم الأمية الدينية أداةً في سياقات الحرب الثقافية والإعلامية ضد المسلمين. يتناول المؤلف بالتحليل جذور هذه الظاهرة وأبعادها الاجتماعية والمعرفية، مع التركيز على أثرها في تشكيل الصورة النمطية عن الإسلام في الخطاب العام. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالشأن السياسي والديني، والباحث في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر وتفاعلاته مع التحديات الراهنة.