نبذة تعالج قضية العلاقة بين المرجعية الإسلامية ومبادئ الحكم الدستوري وسيادة الشعب، في إطار فكري وسياسي يسعى إلى التوفيق بين الثوابت الدينية ومتطلبات الدولة المدنية الحديثة. يتناول الكتاب بالتحليل والنقاش أسئلة جوهرية حول مفهوم السيادة ومصدر الشرعية، وموقع الأمة في الاختيار والمحاسبة، وضوابط ممارسة السلطة في تصور إسلامي معاصر. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالفكر السياسي الإسلامي وقضايا الإصلاح الدستوري، خاصة أولئك الذين يبحثون في إمكانيات صياغة نسق سياسي إسلامي يستوعب آليات الديمقراطية وحقوق المواطنة.