كتاب يجمع بين التحليل السياسي والفكري لمسألة علاقة الأمة الإسلامية بمفهوم الدولة الحديثة، مستعرضًا الإشكاليات المطروحة حول طبيعة الحكم في المجتمعات المسلمة. يتناول المؤلف النقاش الدائر بين أنموذج الدولة المدنية وما يُعرف ببروتوكولات حكماء صهيون، في محاولة لتفكيك الخطابات المتقاطعة حول المشروع الحضاري والهوية. يصلح الكتاب للمهتمين بقضايا الفكر السياسي الإسلامي والدراسات المتعلقة بتحولات السلطة في العالم العربي، ويقدم مادة للنقاش حول التحديات المعاصرة التي تواجه الأمة.