عملٌ يجمع بين التحليل النظري والمقارنة السياسية لفحص علاقة الدولة بالدين في نموذجين مختلفين: الولايات المتحدة وتركيا. يتناول الكاتب كيفية تشكّل السياسات العامة تجاه الممارسات الدينية في هذين البلدين، مستعرضًا التباين بين العلمانية الأمريكية التي تفصل المؤسسات عن الدين مع إفساح مجال واسع للتعبير الديني، والنموذج التركي الذي شهد تحولات في ضبط المجال الديني. يُصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بدراسة السياسات المقارنة، وفهم حدود العلمانية وتطبيقاتها العملية في سياقات ثقافية وسياسية متباينة.