كتاب يجمع بين مجالَي العلم والسياسة في سياق الوطن العربي، متناولًا العلاقة بين توجّهات البحث العلمي وصناعة القرار. يستعرض العمل قضايا تتصل بواقع المؤسسات العلمية، وسياسات دعمها وتمويلها، وتحديات ربط المعرفة بالتنمية في المنطقة. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتم بشؤون التعليم العالي والبحث العلمي، وللباحثين في حقل السياسات العامة، إضافةً إلى صنّاع القرار والمسؤولين عن الشأن العلمي في البلاد العربية. يطرح الكتاب أسئلة جوهرية حول استقلالية البحث ومدى تأثره بالظروف السياسية والاجتماعية المحيطة.