تعد دراسة تاريخ الدولة التركية المعاصرة ذات أهمية قصوى ، وعلى نحو خاص طبيعة علاقات تركيا الخارجية مع دول الجوار انطلاقاً من الحاجة إلى معرفة ما يجري من تطورات إقليمية ، لما لها من آثار على واقع وتوجهات السياسة الخارجية العراقية آنذاك . تم اختيار الفترة بين عامي 1934-1941 باعتبارها مرحله تاريخية مهمة ،إذ تميز فيها الوضع الدولي آنذاك بالاستعداد للحرب العالمية الثانية ، إذ نشطت سياسة التجاذب بين الدول الكبرى ، إما الدول الصغيرة فقد كانت تبحث لنفسها عن فرصة لتنأى بنفسها عن تلك الصراعات من خلال تشكيل تحالفات إقليمية مثل حلف البلقان عام 1934وميثاق سعد آباد عام 1937 الذي ضم العراق وتركيا وإيران وأفغانستان .