فيلسوفسياسة وأمن › الاعْتِبار بكَشفِ مَطَايا الاسْتِعمار للعلَّامةِ المُحَقِّق عبد الرَّحمَن الوَكِيل طَيَّب الله ثَراه قَدَّم لها، وعلَّق عليها أبو عائش محمَّد سَميِح فاضِل الشَّيخ
غلاف الاعْتِبار بكَشفِ مَطَايا الاسْتِعمار للعلَّامةِ المُحَقِّق عبد الرَّحمَن الوَكِيل طَيَّب الله ثَراه قَدَّم لها، وعلَّق عليها أبو عائش محمَّد سَميِح فاضِل الشَّيخ
سياسة وأمن

الاعْتِبار بكَشفِ مَطَايا الاسْتِعمار للعلَّامةِ المُحَقِّق عبد الرَّحمَن الوَكِيل طَيَّب الله ثَراه قَدَّم لها، وعلَّق عليها أبو عائش محمَّد سَميِح فاضِل الشَّيخ

التصنيفسياسة وأمن
فالمصنف هاهنا أراد بيان دور الاستعمار في نشر البدع والخرافات عن طريق جعل بعض مَن يتكلم بلساننا من أبناء جلدتنا مطية لهم ووسيلة له يبلغ بها مآربه, يجنِّد أشخاصًا بأعيانهم, فِرقًا بعينها لتكون مطيةً لخراب بلاد المسلمين: علموا ذلك أو لم يعلموا. إذًا هو هاهنا يقصد مطيةً خاصة تنفِّذ خُطط هذا المحتل, وهذه المطايا عديدة فمنها: -             المستشرقون،        - والمنصرون، -   والتغريبيون، -   والمبتدعة الخرافيون.
اقرأ على فيلسوف

كتب في سياسة وأمن

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar