سنة النشر2016عدد الصفحات207الناشرDār Majdalāwī lil-Nashr wa-al-Tawzīʻالتصنيفسياسة وأمن
إن الحديث عن المتنبي لا ينضب على الرغم مما كتب عنه ويكتب لما في شعره من ثراء صار أوضح من أن يوصف، أمّا الحديث عن الآخر فهو حديث يطول نظراً لتشعب معاني (الآخر) وتنوعها وتعددها بحسب المدارس والرؤى الفكرية والمنطلقات المذهبية التي انبثقت منها، فكان منها الدينية والسياسية والقومية والجغرافية والنفسية والاجتماعية والفلسفية، وتجدر الإشارة إلى أن الآخر ليس بالضرورة أن يكون انساناً فقد يكون (الطبيعة أو الموت أو…) إلا أننا في دراستنا هذه للآخر في شعر المتنبي سوف نقتصر على الآخر/ إنساناً حتى لا يأخذنا الموضوع مآخذ شتى .