دراسة تحليلية تتناول جدلية توظيف الدين في الخطاب السياسي المعاصر، مع تركيز خاص على تنظيم داعش كحالة دراسية. يناقش الكتاب آليات تحويل النصوص الدينية إلى أيديولوجيا مغلقة، وكيف تسهم خطابات الخوف والعولمة في إعادة إنتاج التطرف. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بحقل السياسة الشرعية وعلم الاجتماع الديني، ولمن يسعى إلى فهم جذور الظاهرة الداعشية في سياقها الفكري والعولمي.
دراسة للمفكر والكاتب المغربي التجاني بولعوالي تناول فيه بالتحليل الظاهرة الداعشية، حيث يوظف تنظيم الدولي الدين بشكل أيديولوجي، ويعولم الخوف محليا وعالميا عبر مختلف التقنيات الإعلامية الحديثة.