هذه القصيدة من ديوان أبي القاسم الشابي "أغاني الحياة" كتبها سنة 1933م، وهي من البحر المتقارب، تجيش في القصيدة العاطفة الثورية ضد المستعمر، وفيها دعوة للشعوب المضطهدة أن لا تستسلم لواقعها المهين، وأن تنتفض على الجلاد الذي يسرق أرضها ورغيفها وأحلامها ومستقبلها.