دراسة تاريخية تتناول سيرة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ودوره في توحيد الدولة العربية بعد اضطرابات عصره، مع التركيز على الجوانب السياسية والإدارية لمسيرته. يسلط الكتاب الضوء على أبرز الأحداث التي شهدها حكمه، مثل التحديات الداخلية والتنظيمات المؤسسية التي أسهمت في استقرار الخلافة، إلى جانب معالجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية لتلك المرحلة المفصلية. يصلح هذا المؤلف للمهتمين بالتاريخ الإسلامي والسياسي، خاصة من يبحثون في سير الخلفاء الأمويين وتحولات دولتهم، بأسلوب يجمع بين السرد التاريخي والتحليل الموجز.