سيرة ذاتية للشاعر التشيلي بابلو نيرودا، يحكي فيها مساره الحياتي والشعري بتفاصيل حميمة، متوقفًا عند محطات المنفى والتجوال والعمل الدبلوماسي، وعلاقته الوثيقة بالكتابة والحب والسياسة. يقدم النص شهادة ذاتية عن تجربة إنسانية غنية، حيث يتداخل الهم العام بالخاص، ويعكس تحولات الشاعر عبر العقود. يصلح العمل لمتابعي أدب نيرودا، وللمهتمين بالسير الذاتية الأدبية التي توثق لعلاقة المبدع بعصره.