يوميات مطلقة الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع

يوميات مطلقة

المصدر: الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

هيفاء بيطار / الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع / 93


$6.60 660
في المخزون
عنوان الكتاب
يوميات مطلقة
دار النشر
الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع
أدب هيفاء بيطار عذب، معذب، ينفذ برهافة وحدة إلى صميم الحياة العربية والإنسانية من وجهة نظر جريئة ومقتدرة. كتابة جديدة: رهيفة تعبر عن معاناة الأنثى العربية بصدق نادر وأداء جميل، تخرج فيه الهموم من محدوديتها لتصبح معبرة عن الإنسان رجلاً كان أو امرأة في كل زمان ومكان. كتابة ذكية لاقطة لأدق الخلجات التي يصعب على كل أداة الإمساك بها. تكتب هيفاء بيطار في تلك المساحة الواقعة بين الظل والأصل، بين الصوت والصدى ومن خلال تأملها لعلاقات الرجل والمرأة تلوح أسية شجية، وأيضاً سخرية حزينة. تحتوي رؤية بالغة العذوبة لأشواق الإنسان البسيطة التي يمكن أن يدمرها سوء الفهم وما يتصل بالمصائر البشرية من بهتان. لا أظن أنني قرأت أعمالاً لأديبة تصور بجرأة وصدق دخائل الأنثى العربية الآن كما قرأت في أدب هيفاء بيطار. ذلك الصوت الروائي القوي الذي ينبعث من اللاذقية ليبلغ شتى الآفاق. وليلمس الإنسان في كل زمان ومكان لصدقه وجرأته وجماله.

أدب هيفاء بيطار عذب، معذب، ينفذ برهافة وحدة إلى صميم الحياة العربية والإنسانية من وجهة نظر جريئة ومقتدرة. كتابة جديدة: رهيفة تعبر عن معاناة الأنثى العربية بصدق نادر وأداء جميل، تخرج فيه الهموم من محدوديتها لتصبح معبرة عن الإنسان رجلاً كان أو امرأة في كل زمان ومكان. كتابة ذكية لاقطة لأدق الخلجات التي يصعب على كل أداة الإمساك بها. تكتب هيفاء بيطار في تلك المساحة الواقعة بين الظل والأصل، بين الصوت والصدى ومن خلال تأملها لعلاقات الرجل والمرأة تلوح أسية شجية، وأيضاً سخرية حزينة.
تحتوي رؤية بالغة العذوبة لأشواق الإنسان البسيطة التي يمكن أن يدمرها سوء الفهم وما يتصل بالمصائر البشرية من بهتان.
لا أظن أنني قرأت أعمالاً لأديبة تصور بجرأة وصدق دخائل الأنثى العربية الآن كما قرأت في أدب هيفاء بيطار. ذلك الصوت الروائي القوي الذي ينبعث من اللاذقية ليبلغ شتى الآفاق. وليلمس الإنسان في كل زمان ومكان لصدقه وجرأته وجماله.

أدب هيفاء بيطار عذب، معذب، ينفذ برهافة وحدة إلى صميم الحياة العربية والإنسانية من وجهة نظر جريئة ومقتدرة. كتابة جديدة: رهيفة تعبر عن معاناة الأنثى العربية بصدق نادر وأداء جميل، تخرج فيه الهموم من محدوديتها لتصبح معبرة عن الإنسان رجلاً كان أو امرأة في كل زمان ومكان. كتابة ذكية لاقطة لأدق الخلجات التي يصعب على كل أداة الإمساك بها. تكتب هيفاء بيطار في تلك المساحة الواقعة بين الظل والأصل، بين الصوت والصدى ومن خلال تأملها لعلاقات الرجل والمرأة تلوح أسية شجية، وأيضاً سخرية حزينة.
تحتوي رؤية بالغة العذوبة لأشواق الإنسان البسيطة التي يمكن أن يدمرها سوء الفهم وما يتصل بالمصائر البشرية من بهتان.
لا أظن أنني قرأت أعمالاً لأديبة تصور بجرأة وصدق دخائل الأنثى العربية الآن كما قرأت في أدب هيفاء بيطار. ذلك الصوت الروائي القوي الذي ينبعث من اللاذقية ليبلغ شتى الآفاق. وليلمس الإنسان في كل زمان ومكان لصدقه وجرأته وجماله.