يوميات غوانتانامو دار الساقي للنشر والتوزيع - لبنان

يوميات غوانتانامو

المصدر: دار الساقي للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

محمدو ولد صلاحي / دار الساقي للنشر والتوزيع - لبنان / 384


$19.44 1944
في المخزون
عنوان الكتاب
يوميات غوانتانامو
دار النشر
دار الساقي للنشر والتوزيع - لبنان
ISBN
9786144258590
حدث لم يسبق له مثيل في عالم النشر على الصعيد العالمي: للمرة الأولى، يكتب ٌ سجين يومياته وهو لا يزال رهن الاعتقال في غوانتانامو. منذ عام 2002 وحتى هذه اللحظة، يقضي محمدو ولد صلاحي أيامه سجيناً في المعسكر الاحتجازي ُّ التهم. في خليج غوانتانامو بكوبا. وطوال هذه السنوات لم ّ توجه إليه الولايات المتحدة َّ أي نوع من ً يقضي بإطلاق سراحه في مارس 2010 ّ ،ولكن الحكومة أصدر ٍ قاض من المحكمة الفيدرالية قرارا الأميركية عارضت قراره ذاك، ولا توجد الآن أية إشارات في الأفق ّ تدل على ّ أن الولايات المتحدة لديها نية لإطلاق سراحه. ْسره، بدأ صلاحي بكتابة يومياته، واصفاً فيها حياته قبل مغادرته بيته، في 28 ً في السنة الثالثة من أ ، نوفمبر عام 2001 ،واختفائه في سجن أميركي، ومن ثم «رحلته اللانهائية حول العالم» سجناً وتحقيقاً ً حياته اليومية كسجين في غوانتانامو. يومياته ليست مجرد ّ سجل ّحي لإخفاق العدالة، بل وأخيرا وذكريات شخصية رهيبة ّتتسم بالعمق والسخرية السوداء واللطف المدهش. يوميات غوانتانامو، الذي ترجم إلى أكثر من 23 لغة، هو وثيقة تاريخية فائقة الأهمية، فضلاً عن أنه ّ نص أدبي آسر.

حدث لم يسبق له مثيل في عالم النشر على الصعيد العالمي: للمرة الأولى، يكتب ٌ سجين يومياته وهو لا يزال رهن الاعتقال في غوانتانامو. منذ عام 2002 وحتى هذه اللحظة، يقضي محمدو ولد صلاحي أيامه سجيناً في المعسكر الاحتجازي ُّ التهم. في خليج غوانتانامو بكوبا. وطوال هذه السنوات لم ّ توجه إليه الولايات المتحدة َّ أي نوع من ً يقضي بإطلاق سراحه في مارس 2010 ّ ،ولكن الحكومة أصدر ٍ قاض من المحكمة الفيدرالية قرارا الأميركية عارضت قراره ذاك، ولا توجد الآن أية إشارات في الأفق ّ تدل على ّ أن الولايات المتحدة لديها نية لإطلاق سراحه. ْسره، بدأ صلاحي بكتابة يومياته، واصفاً فيها حياته قبل مغادرته بيته، في 28 ً في السنة الثالثة من أ ، نوفمبر عام 2001 ،واختفائه في سجن أميركي، ومن ثم «رحلته اللانهائية حول العالم» سجناً وتحقيقاً ً حياته اليومية كسجين في غوانتانامو. يومياته ليست مجرد ّ سجل ّحي لإخفاق العدالة، بل وأخيرا وذكريات شخصية رهيبة ّتتسم بالعمق والسخرية السوداء واللطف المدهش. يوميات غوانتانامو، الذي ترجم إلى أكثر من 23 لغة، هو وثيقة تاريخية فائقة الأهمية، فضلاً عن أنه ّ نص أدبي آسر.

حدث لم يسبق له مثيل في عالم النشر على الصعيد العالمي: للمرة الأولى، يكتب ٌ سجين يومياته وهو لا يزال رهن الاعتقال في غوانتانامو. منذ عام 2002 وحتى هذه اللحظة، يقضي محمدو ولد صلاحي أيامه سجيناً في المعسكر الاحتجازي ُّ التهم. في خليج غوانتانامو بكوبا. وطوال هذه السنوات لم ّ توجه إليه الولايات المتحدة َّ أي نوع من ً يقضي بإطلاق سراحه في مارس 2010 ّ ،ولكن الحكومة أصدر ٍ قاض من المحكمة الفيدرالية قرارا الأميركية عارضت قراره ذاك، ولا توجد الآن أية إشارات في الأفق ّ تدل على ّ أن الولايات المتحدة لديها نية لإطلاق سراحه. ْسره، بدأ صلاحي بكتابة يومياته، واصفاً فيها حياته قبل مغادرته بيته، في 28 ً في السنة الثالثة من أ ، نوفمبر عام 2001 ،واختفائه في سجن أميركي، ومن ثم «رحلته اللانهائية حول العالم» سجناً وتحقيقاً ً حياته اليومية كسجين في غوانتانامو. يومياته ليست مجرد ّ سجل ّحي لإخفاق العدالة، بل وأخيرا وذكريات شخصية رهيبة ّتتسم بالعمق والسخرية السوداء واللطف المدهش. يوميات غوانتانامو، الذي ترجم إلى أكثر من 23 لغة، هو وثيقة تاريخية فائقة الأهمية، فضلاً عن أنه ّ نص أدبي آسر.