يحدث كل ليلة المؤسسة العربية للدراسات والنشر

يحدث كل ليلة

المصدر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ليلى العثمان / المؤسسة العربية للدراسات والنشر / 176


$12.10 1210
في المخزون
عنوان الكتاب
يحدث كل ليلة
دار النشر
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ISBN
3031699000009
"لن يسمعني أحد. حتى لو شحنت كل قوتي وأرسيتها بحنجرتي وصرخت. تذكرتها. صديقتي التي تعطل بها المصعد ذات يوم. وكيف استخدمت حذائها ذا الكعب العالي تطرق به الباب حتى انكسر الكعب بفرديته ولم يسمعها أحد. انتظرت في سجنها ثلاث ساعات قبل أن يتم الإفراج عنها. كانت فرصتها ذهبية حين مرّ أحدهم ليستخدم المصعد. أدرك أنه معطوب. طرق عليه محاولاً. فهبت من الداخل تجيب بطرقات عنيفة متوسلة. فرصة نجاحي ضئيلة. فقد غادر الرواد صالة العرض الكبيرة. أغلق الحراس الأبواب. وبقيت وحدي في الحمام! استسلمت بشيء من الرعب أولاً. تدرج إلى غيظ مكتوم. ثم بدا لي الأمر محزناً. شيئاً فشيئاً تحول إلى، كوميديا، أتأمل فصولها منخورة الأعصاب بانتظار أن تسدل الستارة وأتحرر". في قصصها ليلى عثمان الكثير من الواقعية، المجمل بالقيل من الخيال ضمن أسلوب أدبي ينزع إلى بساطة العبارة المنتقاة بتلقائية متميزة

"لن يسمعني أحد. حتى لو شحنت كل قوتي وأرسيتها بحنجرتي وصرخت. تذكرتها. صديقتي التي تعطل بها المصعد ذات يوم. وكيف استخدمت حذائها ذا الكعب العالي تطرق به الباب حتى انكسر الكعب بفرديته ولم يسمعها أحد. انتظرت في سجنها ثلاث ساعات قبل أن يتم الإفراج عنها. كانت فرصتها ذهبية حين مرّ أحدهم ليستخدم المصعد. أدرك أنه معطوب. طرق عليه محاولاً. فهبت من الداخل تجيب بطرقات عنيفة متوسلة. فرصة نجاحي ضئيلة. فقد غادر الرواد صالة العرض الكبيرة. أغلق الحراس الأبواب. وبقيت وحدي في الحمام! استسلمت بشيء من الرعب أولاً. تدرج إلى غيظ مكتوم. ثم بدا لي الأمر محزناً. شيئاً فشيئاً تحول إلى، كوميديا، أتأمل فصولها منخورة الأعصاب بانتظار أن تسدل الستارة وأتحرر". في قصصها ليلى عثمان الكثير من الواقعية، المجمل بالقيل من الخيال ضمن أسلوب أدبي ينزع إلى بساطة العبارة المنتقاة بتلقائية متميزة

"لن يسمعني أحد. حتى لو شحنت كل قوتي وأرسيتها بحنجرتي وصرخت. تذكرتها. صديقتي التي تعطل بها المصعد ذات يوم. وكيف استخدمت حذائها ذا الكعب العالي تطرق به الباب حتى انكسر الكعب بفرديته ولم يسمعها أحد. انتظرت في سجنها ثلاث ساعات قبل أن يتم الإفراج عنها. كانت فرصتها ذهبية حين مرّ أحدهم ليستخدم المصعد. أدرك أنه معطوب. طرق عليه محاولاً. فهبت من الداخل تجيب بطرقات عنيفة متوسلة. فرصة نجاحي ضئيلة. فقد غادر الرواد صالة العرض الكبيرة. أغلق الحراس الأبواب. وبقيت وحدي في الحمام! استسلمت بشيء من الرعب أولاً. تدرج إلى غيظ مكتوم. ثم بدا لي الأمر محزناً. شيئاً فشيئاً تحول إلى، كوميديا، أتأمل فصولها منخورة الأعصاب بانتظار أن تسدل الستارة وأتحرر". في قصصها ليلى عثمان الكثير من الواقعية، المجمل بالقيل من الخيال ضمن أسلوب أدبي ينزع إلى بساطة العبارة المنتقاة بتلقائية متميزة