يحبها الرجال وتكرهها النساء الدار العربية للعلوم ناشرون

يحبها الرجال وتكرهها النساء

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

رشا الرياشي / الدار العربية للعلوم ناشرون / 149


$7.70 770
في المخزون
عنوان الكتاب
يحبها الرجال وتكرهها النساء
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون
ISBN
9786140127845
«يحبها الرجال وتكرهها النساء» محكية روائية للكاتبة رشا علي الرياشي، بطلتها طفلة ‏‏"جبهتها مخزومة" هذا هو لقب "عائشة" التي اختارها القدر دون غيرها لكي تكون لعنةً في ‏حياة كل من حولها، كانت السبب في موت والدتها لأنها أصرت على حملها ورفضت أن ‏تُسقطها، وكانت السبب في رمي خالها صديقاً له حيّاً من الطابق السابع ظناً منه أنّه قد ‏تحرش بها، وكانت السبب في إغواء وانتهاء حياة كل من عشقها من الرجال واحداً تلو ‏الآخر، حتى ابنها لم يسلم من مصيره معها، ضحاياها كثر وعلى الرغم من ذلك كانت ‏تشعر أنها هي الضحية؛ وخاصةً عندما هجرتها جدّتها إلى خارج البلاد بعد موت ولدّيها ‏بسببها، وأسلمتا مصيرها طفلةً لامرأتين لا تعرفان للرحمة طريقاً، وعندما اشتد عودها ‏وكبرت أخذت منها الحياة بقدر ما أعط

«يحبها الرجال وتكرهها النساء» محكية روائية للكاتبة رشا علي الرياشي، بطلتها طفلة ‏‏"جبهتها مخزومة" هذا هو لقب "عائشة" التي اختارها القدر دون غيرها لكي تكون لعنةً في ‏حياة كل من حولها، كانت السبب في موت والدتها لأنها أصرت على حملها ورفضت أن ‏تُسقطها، وكانت السبب في رمي خالها صديقاً له حيّاً من الطابق السابع ظناً منه أنّه قد ‏تحرش بها، وكانت السبب في إغواء وانتهاء حياة كل من عشقها من الرجال واحداً تلو ‏الآخر، حتى ابنها لم يسلم من مصيره معها، ضحاياها كثر وعلى الرغم من ذلك كانت ‏تشعر أنها هي الضحية؛ وخاصةً عندما هجرتها جدّتها إلى خارج البلاد بعد موت ولدّيها ‏بسببها، وأسلمتا مصيرها طفلةً لامرأتين لا تعرفان للرحمة طريقاً، وعندما اشتد عودها ‏وكبرت أخذت منها الحياة بقدر ما أعط

«يحبها الرجال وتكرهها النساء» محكية روائية للكاتبة رشا علي الرياشي، بطلتها طفلة ‏‏"جبهتها مخزومة" هذا هو لقب "عائشة" التي اختارها القدر دون غيرها لكي تكون لعنةً في ‏حياة كل من حولها، كانت السبب في موت والدتها لأنها أصرت على حملها ورفضت أن ‏تُسقطها، وكانت السبب في رمي خالها صديقاً له حيّاً من الطابق السابع ظناً منه أنّه قد ‏تحرش بها، وكانت السبب في إغواء وانتهاء حياة كل من عشقها من الرجال واحداً تلو ‏الآخر، حتى ابنها لم يسلم من مصيره معها، ضحاياها كثر وعلى الرغم من ذلك كانت ‏تشعر أنها هي الضحية؛ وخاصةً عندما هجرتها جدّتها إلى خارج البلاد بعد موت ولدّيها ‏بسببها، وأسلمتا مصيرها طفلةً لامرأتين لا تعرفان للرحمة طريقاً، وعندما اشتد عودها ‏وكبرت أخذت منها الحياة بقدر ما أعط