هوية الادب وادب الهوية دراسات في الفولكلور والادب الفلسطيني دار الشروق للنشر والتوزيع

هوية الادب وادب الهوية دراسات في الفولكلور والادب الفلسطيني

المصدر: دار الشروق للنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

البروفسور جريس نعيم خوري / دار الشروق للنشر والتوزيع / 208


$11.00 1100
في المخزون
عنوان الكتاب
هوية الادب وادب الهوية دراسات في الفولكلور والادب الفلسطيني
دار النشر
دار الشروق للنشر والتوزيع
ISBN
9789957008017
لم تتعرض أيّ هوية قومية في العالم لمثل ما تعرضت له وتتعرض الهوية الفلسطينية من محاولات تشويه، تفتيت وطمس، وتبعات هذه المحاولات تظهر على الفكر الفلسطيني العام والملامح الثقافية الفلسطينية التي باتت تتمايز وتتباين بين قطاع فلسطيني وآخر على نحو ملحوظ، وتنعكس عبر الآثار الفنية والأدبية بشكل خاصّ. غير أنّ مسألة واحدة تبقى هي الشغل الشاغل لهذه الآثار مهما اختلفت بقعتها الجغرافية، وهي فقدان الهوية، والسعي المحموم في البحث عنها، وهي مسألة مصيرية أولية لا يخلو منها عمل فلسطيني فنيّ مهما اختلفت طبيعته، تظهر بشكل مباشر عن طريق الطرح الميتاهوياتي للنصّ نفسه، أو غير مباشر عن طريق رسم الشخصيات، أو نقل الصراع، أو توظيف تقنيات التغريب، أو صور التعامل مع الآخر على اختلاف مرجعيته، والميل الفطري إلى الفكر والأدب الشعبيين كبصمة تدمغ هذا الأدب بالخصوصية. يأتي هذا الكتاب لبيان بعض ظواهر هذا الصراع الهوياتي من خلال نصوص فلسطينية مختلفة، شعبية، ورسمية، أدبية وفكرية، للتأكيد على محوريته، وبيان طرق تجليه في الثقافة الفلسطينية العامة.

لم تتعرض أيّ هوية قومية في العالم لمثل ما تعرضت له وتتعرض الهوية الفلسطينية من محاولات تشويه، تفتيت وطمس، وتبعات هذه المحاولات تظهر على الفكر الفلسطيني العام والملامح الثقافية الفلسطينية التي باتت تتمايز وتتباين بين قطاع فلسطيني وآخر على نحو ملحوظ، وتنعكس عبر الآثار الفنية والأدبية بشكل خاصّ. غير أنّ مسألة واحدة تبقى هي الشغل الشاغل لهذه الآثار مهما اختلفت بقعتها الجغرافية، وهي فقدان الهوية، والسعي المحموم في البحث عنها، وهي مسألة مصيرية أولية لا يخلو منها عمل فلسطيني فنيّ مهما اختلفت طبيعته، تظهر بشكل مباشر عن طريق الطرح الميتاهوياتي للنصّ نفسه، أو غير مباشر عن طريق رسم الشخصيات، أو نقل الصراع، أو توظيف تقنيات التغريب، أو صور التعامل مع الآخر على اختلاف مرجعيته، والميل الفطري إلى الفكر والأدب الشعبيين كبصمة تدمغ هذا الأدب بالخصوصية. يأتي هذا الكتاب لبيان بعض ظواهر هذا الصراع الهوياتي من خلال نصوص فلسطينية مختلفة، شعبية، ورسمية، أدبية وفكرية، للتأكيد على محوريته، وبيان طرق تجليه في الثقافة الفلسطينية العامة.

لم تتعرض أيّ هوية قومية في العالم لمثل ما تعرضت له وتتعرض الهوية الفلسطينية من محاولات تشويه، تفتيت وطمس، وتبعات هذه المحاولات تظهر على الفكر الفلسطيني العام والملامح الثقافية الفلسطينية التي باتت تتمايز وتتباين بين قطاع فلسطيني وآخر على نحو ملحوظ، وتنعكس عبر الآثار الفنية والأدبية بشكل خاصّ. غير أنّ مسألة واحدة تبقى هي الشغل الشاغل لهذه الآثار مهما اختلفت بقعتها الجغرافية، وهي فقدان الهوية، والسعي المحموم في البحث عنها، وهي مسألة مصيرية أولية لا يخلو منها عمل فلسطيني فنيّ مهما اختلفت طبيعته، تظهر بشكل مباشر عن طريق الطرح الميتاهوياتي للنصّ نفسه، أو غير مباشر عن طريق رسم الشخصيات، أو نقل الصراع، أو توظيف تقنيات التغريب، أو صور التعامل مع الآخر على اختلاف مرجعيته، والميل الفطري إلى الفكر والأدب الشعبيين كبصمة تدمغ هذا الأدب بالخصوصية. يأتي هذا الكتاب لبيان بعض ظواهر هذا الصراع الهوياتي من خلال نصوص فلسطينية مختلفة، شعبية، ورسمية، أدبية وفكرية، للتأكيد على محوريته، وبيان طرق تجليه في الثقافة الفلسطينية العامة.