هذا ما حدث (مذكرات) دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

هذا ما حدث (مذكرات)

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. علي فهمي خشيم / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 548


$14.40 1440
في المخزون
عنوان الكتاب
هذا ما حدث (مذكرات)
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959291618
ّطي هذا الكتاب بعض ما وعته ذاكرة علي فهمي خشيم من حوادث وأحداث وحالات وشخصيات، وحياته ليست خاصة به، فهي حياة جيل بأكمله كان نبتة في رمال الصحراء القاحلة تتلهف إلى قطرة ندى تحييها وترنو إلى سحابة عابرة علّها تتنزل عليها قطرات تدفع بها إلى النماء. هذا الجيل نحت طريقه بالأهداف في جبال الصوان السوداء، وجعل من تعبر عليه الأجيال القادمة إلى مستقبل أفضل وأفق أرحب وأحلى وأجمل. فجيل صاحب هذه المذكرات عيونه جسرا عاش بالأمل وتغذى على الحلم وسار ببصيص من نور الرجاء... ولا يزال. وهو ينظر الآن إلى ما وراءه من أعوام فيرى نفسه وقد جمع المتناقضات، واختزل الزمان في بضعة عقود منه فخربه قارب الحياة عبر العصور، استضاء فيما مضى بفتيلة زيت وها هو الآن يسبح بنور الكهرباء الغامر. تعلم أول حرف بقلم من الغاب على لوح مطلي بالطين، وإذا به الآن ، ليمتطي من ثم أحدث الطائرات الأسرع من الصوت يتصل بالدنيا كلها بشبكة الانترنت، مشى فيما مضى حافياً وأفخمها... وعاصر ضروب الحكم في بلاده؛ مستعمرة، فمملكة متحدة، فمملكة موحدة، فجمهورية، فجماهيرية، وخالط أهل مختلف الأيديولوجيات والأفكار وأرباب شتى السياسات والاتجاهات.

ّطي هذا الكتاب بعض ما وعته ذاكرة علي فهمي خشيم من حوادث وأحداث وحالات وشخصيات، وحياته ليست خاصة
به، فهي حياة جيل بأكمله كان نبتة في رمال الصحراء القاحلة تتلهف إلى قطرة ندى تحييها وترنو إلى سحابة عابرة
علّها تتنزل عليها قطرات تدفع بها إلى النماء. هذا الجيل نحت طريقه بالأهداف في جبال الصوان السوداء، وجعل من
تعبر عليه الأجيال القادمة إلى مستقبل أفضل وأفق أرحب وأحلى وأجمل. فجيل صاحب هذه المذكرات
عيونه جسرا
عاش بالأمل وتغذى على الحلم وسار ببصيص من نور الرجاء... ولا يزال. وهو ينظر الآن إلى ما وراءه من أعوام فيرى
نفسه وقد جمع المتناقضات، واختزل الزمان في بضعة عقود منه فخربه قارب الحياة عبر العصور، استضاء فيما مضى
بفتيلة زيت وها هو الآن يسبح بنور الكهرباء الغامر. تعلم أول حرف بقلم من الغاب على لوح مطلي بالطين، وإذا به الآن
، ليمتطي من ثم أحدث الطائرات الأسرع من الصوت
يتصل بالدنيا كلها بشبكة الانترنت، مشى فيما مضى حافياً
وأفخمها... وعاصر ضروب الحكم في بلاده؛ مستعمرة، فمملكة متحدة، فمملكة موحدة، فجمهورية، فجماهيرية، وخالط
أهل مختلف الأيديولوجيات والأفكار وأرباب شتى السياسات والاتجاهات.

ّطي هذا الكتاب بعض ما وعته ذاكرة علي فهمي خشيم من حوادث وأحداث وحالات وشخصيات، وحياته ليست خاصة
به، فهي حياة جيل بأكمله كان نبتة في رمال الصحراء القاحلة تتلهف إلى قطرة ندى تحييها وترنو إلى سحابة عابرة
علّها تتنزل عليها قطرات تدفع بها إلى النماء. هذا الجيل نحت طريقه بالأهداف في جبال الصوان السوداء، وجعل من
تعبر عليه الأجيال القادمة إلى مستقبل أفضل وأفق أرحب وأحلى وأجمل. فجيل صاحب هذه المذكرات
عيونه جسرا
عاش بالأمل وتغذى على الحلم وسار ببصيص من نور الرجاء... ولا يزال. وهو ينظر الآن إلى ما وراءه من أعوام فيرى
نفسه وقد جمع المتناقضات، واختزل الزمان في بضعة عقود منه فخربه قارب الحياة عبر العصور، استضاء فيما مضى
بفتيلة زيت وها هو الآن يسبح بنور الكهرباء الغامر. تعلم أول حرف بقلم من الغاب على لوح مطلي بالطين، وإذا به الآن
، ليمتطي من ثم أحدث الطائرات الأسرع من الصوت
يتصل بالدنيا كلها بشبكة الانترنت، مشى فيما مضى حافياً
وأفخمها... وعاصر ضروب الحكم في بلاده؛ مستعمرة، فمملكة متحدة، فمملكة موحدة، فجمهورية، فجماهيرية، وخالط
أهل مختلف الأيديولوجيات والأفكار وأرباب شتى السياسات والاتجاهات.