ها هي معجزتي منشورات الجمل - لبنان

ها هي معجزتي

المصدر: منشورات الجمل - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

جلال زنكبادي / منشورات الجمل - لبنان / 200


$5.80 580
في المخزون
عنوان الكتاب
ها هي معجزتي
دار النشر
منشورات الجمل - لبنان
ISBN
9783899302111
يعتبر الشاعر العراقي الكردي صاحب هذا الديوان المتميز من "أبرز أدباء الظل"، نتيجة لزهده في أضواء الشهرة الزائفة، وانصرافه وتفرّغه لعبّ المعرفة الشاملة من مختلف الثقافات المتعددة اللغات، وللتعمّق في أغوار الصوفية التي يعتبر تراثها عند "المتصوفة العرب والفرس والكرد والترك والهنادكة، ينتمي بجدارة إلى المستقبل، فهو معاصر أكثر مما يكتبه شعراؤنا الآن! بل أنه يتحداهم بقدرته على اختراق المستقبل واستشرافه برؤيا روحية عالية". من قصيدة "كأنك لا"، يدور هذا الحوار بين الحبيبة وحبيبها: "كأنك/لا/تعرفني/يا من رامتك روحي!/ لو/لم/أعرفكِ/ لما/ عشقتكِ/ ولو/لم/أعشقكِ، لما/عرفتك أكثر/من أكثر..". يتساءل في قصيدة أخرى: "فما جدوى كل الكنوز الصمّاء/ ونحن لا نملك/غير العشق، الفقر والشعر/عشاً ونعشاً..". لا ييأس الشاعر ولا يتحسر مهما جارت الأيام، لأن النور يأتي من داخل روحه: "فليتوسّد قلبك قلبي/ أما أنت/يا قلبي، فكفّ/عن الحسرة/تلاشَ في السكرة/ما دامت النجوم/تتأجج/في روحي مهما/إحلولكت/سمائي!". أبيات شفافة تخرج في صفاء غريب منسابة حارة من ذات الشاعر الحساسة، ومصفّاة بشكل حاسم وغير قسري من زوائدها اللغوية ومن إضافات لا لزوم لها: "ما أشفق عشقكِ الصّقر/مذ انقضّ/على قلبي/مريقاً نوركِ/في عروقي/أحلى سمّ/يحي رميمي/..". قال الشاعر في إحدى مقابلاته النادرة جداً: "في هذا الزمن الذي لم يعد سوى الشعر الحقيقي سلاح البشرية لمقاومة التصحّر الذي يجتاح روح الإنسان. وليس الشعر حكراً على الشعراء وإنما هناك أحياناً أروع الشعر في الفنون الأدبية السردية، كما في الرواية والأقاصيص القصيرة جداً". في شعره تجارب خاصة واشكال جديدة للقصائد التي لا تتقولب بقالب واحد، فيها الحوار والنثر والتفسير والاختصار، وجميعها تحمل حدّة المشاعر وعمقها، فهي تخرج كالنافورة من ذات قلقة ومتوهجة على الدوام: "حيثما تسهر عليك قصائدي/تعلو ترانيمي/كشذى أنفاسك البهيجة/مباركة حتى الأبد/يا روحي/فمن ذا يكبح/جماحك المضيء كأشعاري؟". وكيف يعبر الشاعر عن معاناته في الحياة؟: "يكتظ/نهاري بالأشغال الشاقة/الهموم الجوفاء/بك يكتظ ليلي/والأغنيات القاسية/وذا هو قلبي الدفين/يكتسي بالرماد/..". ولكن حين تفقد النفس الشاعرة الرغبة في تلمّس أي من المواضيع، يبقى التلاصق الأبدي بين الحب والشعر قائماً: "لم تعد أشعاري تستبطن سوى روحك/كرحاب همسة وكنه فراشة/مهما تتناهش الرياح الزنيمة/روحينا المهيضتين..". أشعار تنمّ عن روح مختلفة في عمق أغوارها وفي صدق تماسك باطنها وظاهرها في وحدة نادرة، لها نكهتها الخاصة ووقعها المؤّثر. 
يعتبر الشاعر العراقي الكردي صاحب هذا الديوان المتميز من "أبرز أدباء الظل"، نتيجة لزهده في أضواء الشهرة الزائفة، وانصرافه وتفرّغه لعبّ المعرفة الشاملة من مختلف الثقافات المتعددة اللغات، وللتعمّق في أغوار الصوفية التي يعتبر تراثها عند "المتصوفة العرب والفرس والكرد والترك والهنادكة، ينتمي بجدارة إلى المستقبل، فهو معاصر أكثر مما يكتبه شعراؤنا الآن! بل أنه يتحداهم بقدرته على اختراق المستقبل واستشرافه برؤيا روحية عالية". من قصيدة "كأنك لا"، يدور هذا الحوار بين الحبيبة وحبيبها: "كأنك/لا/تعرفني/يا من رامتك روحي!/ لو/لم/أعرفكِ/ لما/ عشقتكِ/ ولو/لم/أعشقكِ، لما/عرفتك أكثر/من أكثر..". يتساءل في قصيدة أخرى: "فما جدوى كل الكنوز الصمّاء/ ونحن لا نملك/غير العشق، الفقر والشعر/عشاً ونعشاً..". لا ييأس الشاعر ولا يتحسر مهما جارت الأيام، لأن النور يأتي من داخل روحه: "فليتوسّد قلبك قلبي/ أما أنت/يا قلبي، فكفّ/عن الحسرة/تلاشَ في السكرة/ما دامت النجوم/تتأجج/في روحي مهما/إحلولكت/سمائي!". أبيات شفافة تخرج في صفاء غريب منسابة حارة من ذات الشاعر الحساسة، ومصفّاة بشكل حاسم وغير قسري من زوائدها اللغوية ومن إضافات لا لزوم لها: "ما أشفق عشقكِ الصّقر/مذ انقضّ/على قلبي/مريقاً نوركِ/في عروقي/أحلى سمّ/يحي رميمي/..". قال الشاعر في إحدى مقابلاته النادرة جداً: "في هذا الزمن الذي لم يعد سوى الشعر الحقيقي سلاح البشرية لمقاومة التصحّر الذي يجتاح روح الإنسان. وليس الشعر حكراً على الشعراء وإنما هناك أحياناً أروع الشعر في الفنون الأدبية السردية، كما في الرواية والأقاصيص القصيرة جداً". في شعره تجارب خاصة واشكال جديدة للقصائد التي لا تتقولب بقالب واحد، فيها الحوار والنثر والتفسير والاختصار، وجميعها تحمل حدّة المشاعر وعمقها، فهي تخرج كالنافورة من ذات قلقة ومتوهجة على الدوام: "حيثما تسهر عليك قصائدي/تعلو ترانيمي/كشذى أنفاسك البهيجة/مباركة حتى الأبد/يا روحي/فمن ذا يكبح/جماحك المضيء كأشعاري؟". وكيف يعبر الشاعر عن معاناته في الحياة؟: "يكتظ/نهاري بالأشغال الشاقة/الهموم الجوفاء/بك يكتظ ليلي/والأغنيات القاسية/وذا هو قلبي الدفين/يكتسي بالرماد/..". ولكن حين تفقد النفس الشاعرة الرغبة في تلمّس أي من المواضيع، يبقى التلاصق الأبدي بين الحب والشعر قائماً: "لم تعد أشعاري تستبطن سوى روحك/كرحاب همسة وكنه فراشة/مهما تتناهش الرياح الزنيمة/روحينا المهيضتين..". أشعار تنمّ عن روح مختلفة في عمق أغوارها وفي صدق تماسك باطنها وظاهرها في وحدة نادرة، لها نكهتها الخاصة ووقعها المؤّثر. 

يعتبر الشاعر العراقي الكردي صاحب هذا الديوان المتميز من "أبرز أدباء الظل"، نتيجة لزهده في أضواء الشهرة الزائفة، وانصرافه وتفرّغه لعبّ المعرفة الشاملة من مختلف الثقافات المتعددة اللغات، وللتعمّق في أغوار الصوفية التي يعتبر تراثها عند "المتصوفة العرب والفرس والكرد والترك والهنادكة، ينتمي بجدارة إلى المستقبل، فهو معاصر أكثر مما يكتبه شعراؤنا الآن! بل أنه يتحداهم بقدرته على اختراق المستقبل واستشرافه برؤيا روحية عالية". من قصيدة "كأنك لا"، يدور هذا الحوار بين الحبيبة وحبيبها: "كأنك/لا/تعرفني/يا من رامتك روحي!/ لو/لم/أعرفكِ/ لما/ عشقتكِ/ ولو/لم/أعشقكِ، لما/عرفتك أكثر/من أكثر..". يتساءل في قصيدة أخرى: "فما جدوى كل الكنوز الصمّاء/ ونحن لا نملك/غير العشق، الفقر والشعر/عشاً ونعشاً..". لا ييأس الشاعر ولا يتحسر مهما جارت الأيام، لأن النور يأتي من داخل روحه: "فليتوسّد قلبك قلبي/ أما أنت/يا قلبي، فكفّ/عن الحسرة/تلاشَ في السكرة/ما دامت النجوم/تتأجج/في روحي مهما/إحلولكت/سمائي!". أبيات شفافة تخرج في صفاء غريب منسابة حارة من ذات الشاعر الحساسة، ومصفّاة بشكل حاسم وغير قسري من زوائدها اللغوية ومن إضافات لا لزوم لها: "ما أشفق عشقكِ الصّقر/مذ انقضّ/على قلبي/مريقاً نوركِ/في عروقي/أحلى سمّ/يحي رميمي/..". قال الشاعر في إحدى مقابلاته النادرة جداً: "في هذا الزمن الذي لم يعد سوى الشعر الحقيقي سلاح البشرية لمقاومة التصحّر الذي يجتاح روح الإنسان. وليس الشعر حكراً على الشعراء وإنما هناك أحياناً أروع الشعر في الفنون الأدبية السردية، كما في الرواية والأقاصيص القصيرة جداً". في شعره تجارب خاصة واشكال جديدة للقصائد التي لا تتقولب بقالب واحد، فيها الحوار والنثر والتفسير والاختصار، وجميعها تحمل حدّة المشاعر وعمقها، فهي تخرج كالنافورة من ذات قلقة ومتوهجة على الدوام: "حيثما تسهر عليك قصائدي/تعلو ترانيمي/كشذى أنفاسك البهيجة/مباركة حتى الأبد/يا روحي/فمن ذا يكبح/جماحك المضيء كأشعاري؟". وكيف يعبر الشاعر عن معاناته في الحياة؟: "يكتظ/نهاري بالأشغال الشاقة/الهموم الجوفاء/بك يكتظ ليلي/والأغنيات القاسية/وذا هو قلبي الدفين/يكتسي بالرماد/..". ولكن حين تفقد النفس الشاعرة الرغبة في تلمّس أي من المواضيع، يبقى التلاصق الأبدي بين الحب والشعر قائماً: "لم تعد أشعاري تستبطن سوى روحك/كرحاب همسة وكنه فراشة/مهما تتناهش الرياح الزنيمة/روحينا المهيضتين..". أشعار تنمّ عن روح مختلفة في عمق أغوارها وفي صدق تماسك باطنها وظاهرها في وحدة نادرة، لها نكهتها الخاصة ووقعها المؤّثر.