نحن والاخرون دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

نحن والاخرون

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

تودوروف / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 446


$10.00 1000
في المخزون
عنوان الكتاب
نحن والاخرون
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843051067
موضوع هذا الكتاب هو العلاقة بين النحن (المجموعة الثقافية والاجتماعية التي نتمي إليها) والآخرون هولاء الذين لايشكلون جزءاً من هذه المجموعة)، العلاقة بين تنوع الناس ووحدة النوع الانساني . وهو موضوع عملت فرنسا على إعادة اكتشافه، كما أنه يخصني شخصياً. في هذه الأثناء، وبدلاً من عرض أفكاري حول اكتشاف هذا الموضوع، قمت بسؤال المفكرين الفرنسيين الذين عالجوه من قبل: من مونتيسيكو وحتى سيغالان مروراً بمونتين وليفي شترواس. وكي لا أحيد عن الحقيقة، انطلقت في هذا البحث متفقاً مع آراء هولاء المفكرين آنا، وضدها أنا آخر. هذا يعني، أني عملت على الامتاع أيضاً عن الاحتفاظ بدور المؤرخ: «طوال فترة عملي، لم يكن هدفي هو التعرف على الأشياء كما كانت فحسب، وإنما كيف يجب أن تكون أيضاً، كنت أريد أن أعرف وأحكم». نحن نستطيع دراسة الآخرين فقط لأننا نعيش معهم دوماً وفي كل مكان وفي كل الظروف.

موضوع هذا الكتاب هو العلاقة بين النحن (المجموعة الثقافية والاجتماعية التي نتمي إليها) والآخرون هولاء الذين لايشكلون جزءاً من هذه المجموعة)، العلاقة بين تنوع الناس ووحدة النوع الانساني .
وهو موضوع عملت فرنسا على إعادة اكتشافه، كما أنه يخصني شخصياً.
في هذه الأثناء، وبدلاً من عرض أفكاري حول اكتشاف هذا الموضوع، قمت بسؤال المفكرين الفرنسيين الذين عالجوه من قبل: من مونتيسيكو وحتى سيغالان مروراً بمونتين وليفي شترواس.
وكي لا أحيد عن الحقيقة، انطلقت في هذا البحث متفقاً مع آراء هولاء المفكرين آنا، وضدها أنا آخر.
هذا يعني، أني عملت على الامتاع أيضاً عن الاحتفاظ بدور المؤرخ: «طوال فترة عملي، لم يكن هدفي هو التعرف على الأشياء كما كانت فحسب، وإنما كيف يجب أن تكون أيضاً، كنت أريد أن أعرف وأحكم».
نحن نستطيع دراسة الآخرين فقط لأننا نعيش معهم دوماً وفي كل مكان وفي كل الظروف.

موضوع هذا الكتاب هو العلاقة بين النحن (المجموعة الثقافية والاجتماعية التي نتمي إليها) والآخرون هولاء الذين لايشكلون جزءاً من هذه المجموعة)، العلاقة بين تنوع الناس ووحدة النوع الانساني .
وهو موضوع عملت فرنسا على إعادة اكتشافه، كما أنه يخصني شخصياً.
في هذه الأثناء، وبدلاً من عرض أفكاري حول اكتشاف هذا الموضوع، قمت بسؤال المفكرين الفرنسيين الذين عالجوه من قبل: من مونتيسيكو وحتى سيغالان مروراً بمونتين وليفي شترواس.
وكي لا أحيد عن الحقيقة، انطلقت في هذا البحث متفقاً مع آراء هولاء المفكرين آنا، وضدها أنا آخر.
هذا يعني، أني عملت على الامتاع أيضاً عن الاحتفاظ بدور المؤرخ: «طوال فترة عملي، لم يكن هدفي هو التعرف على الأشياء كما كانت فحسب، وإنما كيف يجب أن تكون أيضاً، كنت أريد أن أعرف وأحكم».
نحن نستطيع دراسة الآخرين فقط لأننا نعيش معهم دوماً وفي كل مكان وفي كل الظروف.